الشيخ عباس القمي
20
مفاتيح الجنان ( فارسي )
وأَسْأَلُه الْجَنَّةَ وصد مرتبه أَسْأَلُ اللَّه الْحُورَ الْعِينَ وصد مرتبه لا إِلَه إِلا اللَّه الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ وصد مرتبه توحيد وصد مرتبه صَلَّى اللَّه عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وصد مرتبه سُبْحَانَ اللَّه والْحَمْدُ لِلَّه ولا إِلَه إِلا اللَّه واللَّه أَكْبَرُ ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلا بِاللَّه الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وصد مرتبه مَا شَاءَ اللَّه كَانَ ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلا بِاللَّه الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ پس بگو أَصْبَحْتُ اللَّهُمَّ مُعْتَصِما بِذِمَامِكَ الْمَنِيعِ الَّذِي لا يُطَاوَلُ ولا يُحَاوَلُ مِنْ شَرِّ كُلِّ غَاشِمٍ وطَارِقٍ مِنْ سَائِرِ مَنْ خَلَقْتَ ومَا خَلَقْتَ مِنْ خَلْقِكَ الصَّامِتِ والنَّاطِقِ فِي جُنَّةٍ مِنْ كُلِّ مَخُوفٍ بِلِبَاسٍ سَابِغَةٍ وَلاءِ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ مُحْتَجِبا مِنْ كُلِّ قَاصِدٍ لِي إِلَى أَذِيَّةٍ بِجِدَارٍ حَصِينٍ الإِخْلاصِ فِي الاعْتِرَافِ بِحَقِّهِمْ والتَّمَسُّكِ بِحَبْلِهِمْ مُوقِنا أَنَّ الْحَقَّ لَهُمْ ومَعَهُمْ وفِيهِمْ وبِهِمْ أُوَالِي مَنْ وَالَوْا وأُجَانِبُ مَنْ جَانَبُوا فَأَعِذْنِي اللَّهُمَّ بِهِمْ مِنْ شَرِّ كُلِّ مَا أَتَّقِيه يَا عَظِيمُ حَجَزْتُ الأَعَادِيَ عَنِّي بِبَدِيعِ السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ إِنَّا جَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّا ومِنْ خَلْفِهِمْ سَدّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ وأين دعا در هر صبح وشام خوانده مىشود وآن دعاى أمير المؤمنين عليه السلام است در ليلة المبيت ودر تهذيب روايت شده كه : هر كه بعد از نماز صبح ده مرتبه بگويد سُبْحَانَ اللَّه الْعَظِيمِ وبِحَمْدِه ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلا بِاللَّه الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ حق تعالى أو را عافيت دهد از كورى وديوانگى وجذام وفقر وخانه بر سر فرود آمدن يا خرافت در هنگام پيرى وشيخ كلينى از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده كه : هر كه بعد از نماز صبح ونماز مغرب بگويد هفت مرتبه بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلا بِاللَّه الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ حق تعالى دفع كند از أو هفتاد نوع از أنواع بلا كه آسانتر آنها باد وپيسى وديوانگى باشد واگر شقى باشد محو شود از اشقيا ونوشته شود از سعدا ونيز از آن حضرت روايت كرده كه : براي دنيا وآخرت ورفع درد چشم اين دعا را بعد از نماز صبح ومغرب بخوانند اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ واجْعَلِ النُّورَ فِي بَصَرِي والْبَصِيرَةَ فِي دِينِي والْيَقِينَ فِي قَلْبِي والإِخْلاصَ فِي عَمَلِي والسَّلامَةَ فِي نَفْسِي والسَّعَةَ فِي رِزْقِي والشُّكْرَ لَكَ أَبَدا مَا أَبْقَيْتَنِي شيخ ابن فهد در عدة الداعي از حضرت امام رضا عليه السلام نقل كرده كه : هر كه بگويد در عقب نماز صبح اين كلام را حاجتي طلب نكند مگر آنكه آسان شود براي أو وكفايت كند حق تعالى آنچه را كه مهم أو است بِسْمِ اللَّه وصَلَّى اللَّه عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه وأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّه إِنَّ اللَّه بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ فَوَقَاه اللَّه سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا لا إِلَه إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَه ونَجَّيْنَاه مِنَ الْغَمِّ وكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ حَسْبُنَا اللَّه ونِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّه وفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ مَا شَاءَ اللَّه لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلا بِاللَّه مَا شَاءَ اللَّه لا مَا شَاءَ النَّاسُ مَا شَاءَ اللَّه وإِنْ كَرِه النَّاسُ حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوبِينَ حَسْبِيَ الْخَالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقِينَ حَسْبِيَ اللَّه رَبُّ الْعَالَمِينَ حَسْبِي مَنْ هُوَ حَسْبِي حَسْبِي مَنْ لَمْ يَزَلْ حَسْبِي حَسْبِي مَنْ كَانَ مُذْ كُنْتُ لَمْ يَزَلْ حَسْبِي حَسْبِيَ اللَّه لا إِلَه إِلا هُوَ عَلَيْه تَوَكَّلْتُ وهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ مؤلف گويد كه شيخ ما ثقة الإسلام نوري نور الله مرقده در كتاب دار السلام از شيخ خود مرحوم خلد مقام عالم رباني جناب حاج ملا فتح على سلطانآبادى رحمة الله عليه نقل فرموده كه فاضل مقدس آخوند ملا محمد صادق عراقي در غايت سختى وپريشانى وبد حالي بود وبه هيچ وجه براي أو گشايشى نمىشد تا آن كه شبى در خواب ديد كه در يك وادى خيمهء بزرگى با قبهء سر پا است پرسيد اين خيمه از كيست گفتند از كهف حصين وغياث مضطر مستكين حضرت قائم مهدى وامام منتظر مرضى عجل الله فرجه مىباشد پس به تعجيل خدمت آن حضرت مشرف گرديد وسختى حال خود را به آن حضرت عرض كرد واز آن بزرگوار دعايى براي گشايش كار ورفع غم خويش خواست آن حضرت أو را حواله فرمود به سيدي از أولاد خود واشاره فرمود به أو وبه خيمهء أو آخوند از خدمت آن حضرت بيرون شد ورفت به همان خيمه كه حضرت به آن اشاره فرموده بود ديد سيد سند وحبر معتمد عالم امجد مؤيد جناب آسيد محمد سلطانآبادى است در آن خيمه ودر روى سجاده نشسته مشغول دعا وقرائت است آخوند بر سيد سلام كرد وحكايت حال را براي أو نقل كرد پس سيد براي گشايش امر ووسعت رزق أو را دعايى تعليم نمود پس از خواب بيدار شد در حالي كه آن دعا در خاطر أو بود وقصد كرد خانهء سيد را وپيش از اين خواب ، آخوند از سيد منافر وتارك أو بود به جهتي كه آن را ذكر نمىكرد پس چون بخدمت سيد رسيد أو را به همان نحو كه در خواب ديده بود ديد در مصلاى خود نشسته مشغول ذكر واستغفار است